الجمعة 24 مايو 2013 - 10:37 صباحا (القاهرة)
اسم الدخول كلمة السر
خاص

القصة الكاملة.. زواج عرفي.. مدرب يسافر للتدريب في مكان آخر.. تذمر اللاعبين

كتب  : محرر سوبركورة

مرات المشاهدة : 9933

تاريخ : الخميس 10 مايو 2012 - 10:15 صباحا

عدد التعليقات : 0

حجم النص : |

| More
وكان علاء عبد العزيز قد انهي تصريح دخول وخروج لأخصائي العلاج الطبيعي علاء شاكر لرحلة سيراليون السابقة مع المنتخب دون ان يسافر علاء شاكر مع الفريق الأمر الذي أدي الي تواجد علامات استفهام كبيرة حول فحوي هذا التصرف من علاء عبد العزيز الي جانب عدم سفر طارق السعيد مدرب الفريق الي سويسرا خلال لقاء بازل رغم وضع اسمه في القرار الوزاري وحجز تذاكر طيران واقامة بل وضع اسمه مع الحاصلين علي مكافآت الفوز في اللقاء وكذلك وضع اسم علاء شاكر في قائمة المكافآت.
بالاضافة الي انتشار خبر تعدد الزواج العرفي للمدرب العام الفريق السعيد من فتيات من شركة طيران معروفه وبشهادة اثنين احدهما من الجهاز الفني
وهناك من يتهم علاء عبد العزيز بإهدار المال العام بسبب اصراره علي تواجد مدلك الفريق ناصر هريدي وهو احد أبرز أعوان عبد العزيز في الجهاز الطبي للفريق والذي يستعين بثلاث مدلكين ست مرات شهريا لتدليك اللاعبين بواقع 200 حنيها لكل واحد بواقع 3600 جنيه شهريا دون الحاجة الي ذلك بخلاف مايتقاضاه ناصر هريدي 6000 جنيه برعاية عبد العزيز

كتب: خالد فتوح.. 

تسود حالة من التذمر الشديد بين لاعبي المنتخب الاوليمبي المصري لكرة القدم بسبب تعدد المخالفات المالية والفنية التي يمر بها الفريق منذ فترة أبرزها تعنت إداري الفريق علاء عبد العزيز الذي يتعامل مع اللاعبين والجهاز الفني بنوع من التعالي وفرض السيطرة، رغم أنه لا يوجد بالأساس مسمى (المدير الإداري للمنتخب).

ويستمد  عبد العزيز نفوذه من دعم هاني أبو ريده نائب رئيس الاتحاد المستقيل والعضو البارز في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي يجهز نفسه بشكل سري لاعتلاء منصب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

ويعتبر علاء عبد العزيز هو رجل هاني أبو ريده في الجبلاية وأبرز أسباب التذمر لدي لاعبي المنتخب فرض علاء عبد العزيز علي جميع اللاعبين والجهاز الفني والإداري خصم 5 % من قيمة مكافآت المنتخب تحت مسمي صندوق اللاعبين لايعلم مصير تلك المبالغ أحد سوي علاء عبد العزيز ..

ويتهامس اللاعبون فيما بينهم حول الصندوق وأكد أحدهم أن هذه الاموال دائما تصرف علي ذبح الماشية والعجول وتوزيعها علي الفقراء دون أن نعلم أو نشاهد منها شيئا الأمر الذي أدي ببعض اللاعبين الي تبني وقفة احتجاجية أمام أنور صالح القائم بأعمال رئيس اتحاد الكرة، وعندما علم اللاعبون بعدم جدوي ذلك قرروا تسريب تلك الأخبار الي الصحافة والإعلام.

ولم تقف مشاكل علاء عبد العزيز عند هذا الحد بل امتدت الي الجهاز الفني والاداري بعد علمهم أن عبد العزيز يتقاضي 25 ألف جنيه شهريا بخلاف المكافآت التي وصلت الي 200 % من قيمة مكافآت مكافآت الجهاز الفني واللاعبين وهي القيمة التي لم يتحصل عليها المدير الاداري للمنتخب الاول سمير عدلي الذي تتعدي مدة خدمته مع المتنتخب المصري 25 عاما.

وبسبب علاء عبد العزيز نشب خلاف كبير بين القائمين علي إدارة اللعبة في اتحاد الكرة بعد أن نمي الي علمهم أن المسئول عن رعاية المنتخبات المصرية منح علاء عبد العزيز مصروف جيب في رحلة كوستاريكا الأخيرة وصل الي 20 ألف مما أدي الي طلب تطبيق نظام الدور علي رحلات الفريق في معسكراته الخارجية وهو الأمر الذي جعل الشركة الراعية تفكر في سفر رئيس للبعثة في رحلة طولون القادمة ويتنافس عليها عصام صيام رئيس لجنة الحكام ومحمد الماشطة المستشار القانوني للاتحاد وعزمي مجاهد رئيس لجنة الاعلام.

ويتساءل الكثيرون عن قوة علاء عبد العزيز التي تصر علي تواجده في الأجهزة الفنية رغم عدم الرغبة فيه من قبل من جانب الأجهزة الفنية السابقة للراحل محمد علي، والتشيكي سكوب، وشوقي غريب.

وهناك من يتهم علاء عبد العزيز بإهدار المال العام بسبب اصراره علي تواجد مدلك الفريق ناصر هريدي وهو احد أبرز أعوان عبد العزيز في الجهاز الطبي للفريق والذي يستعين بثلاث مدلكين ست مرات شهريا لتدليك اللاعبين بواقع 200 حنيها لكل واحد بواقع 3600 جنيه شهريا دون الحاجة الي ذلك بخلاف مايتقاضاه ناصر هريدي 6000 جنيه برعاية عبد العزيز، واصرار علاء عبد العزيز علي تواجد طبيب الفريق مصطفي المفتي الذي أنفق في عامين مايقرب من 50 ألف جنيه علي أشاعات لللاعبين دون الحاجه اليها مما اثار الريبة حول تمادي طبيب الفريق في تكثيف طلب اشعة علي كل كبيرة وصغيرة لمركز الاشعة التي يتعامل معها الجهاز الفني.

وكان علاء عبد العزيز قد انهي تصريح دخول وخروج لأخصائي العلاج الطبيعي علاء شاكر لرحلة سيراليون السابقة مع المنتخب دون ان يسافر علاء شاكر مع الفريق الأمر الذي أدي الي تواجد علامات استفهام كبيرة حول فحوي هذا التصرف من علاء عبد العزيز الي جانب عدم سفر طارق السعيد مدرب الفريق الي سويسرا خلال لقاء بازل رغم وضع اسمه في القرار الوزاري وحجز تذاكر طيران واقامة بل وضع اسمه مع الحاصلين علي مكافآت الفوز في اللقاء وكذلك وضع اسم علاء شاكر في قائمة المكافآت.

وقضية اخري تسببت في تكرار مسلسل اهدار المال العام وهي سفر لاعب الفريق أحمد صبحي لاعب انبي الي معسكر كوستاريكا رغم ايقافه من قبل الاتحاد الدولي (الفيفا) بسبب اثبات تعاطيه المنشطات مما كلف خزينة الاتحاد مايقرب من 90 ألف جنيه وتسود حالة من الغضب لدي اللاعبين من خاصة الملتزمين دينيا من تصرفات المدير الفني هاني رمزي خلال الرحلات السابقة بعد التصرفات غير المسئولة له خلال فترات الراحة بالاضافة الي انتشار خبر تعدد الزواج العرفي للمدرب العام الفريق السعيد من فتيات من شركة طيران معروفه وبشهادة اثنين احدهما من الجهاز الفني , والآخر من الجهاز الطبي الأمر الذي جعل مجموعة من اللاعبين تطلب رحيل الجهاز الفني قبل رحلة لندن لعدم ثقة اللاعبين في الجهاز الفني خاصة بعد الإطاحة بأخصائي العلاج الطبيعي فجر الاسلام بعد أن نمي الي علمهم أنه السبب في تسريب المخالفات الأخلاقية لبعض أفراد الجهاز في رحلة كوستاريكا الأخيرة ويؤكد اللاعبون أن الفريق لن يحالفه التوفيق إذا استمر هذا الجهاز الفني يقود الفريق.

الجدير بالذكر ان القائمة الأولي للفريق ضمت 73 لاعبا وتبقي القائمة الثانية والتي ستضم 35 لاعبا قبل ارسال القائمة النهائية التي تحدد ىخر موعد لها اول يوليو بحد أقصي 18 لاعبا




أضف تعليق


تعليقات سوبر (0)